الخطيب البغدادي
296
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار )
والحسن بن الحسين بن علي النوبختي ، ومن بعدهم . علقت عنه شيئا يسيرا ، وكان صدوقا . ومات قبل أبيه أبي الخطاب بسنين كثيرة ، وذلك في سنة إحدى وعشرين وأربع مائة ، وكان إذ ذاك حدثا . ذكر مثاني الأسماء في هذا الباب 7144 - ميسرة أَبُو صالح يعد في الكوفيين ، حدث عن : علي بن أبي طالب ، وسويد بن غفلة . روى عنه : سلمة بن كهيل ، وعطاء بن السائب ، وهلال بن خباب ، وكان ممن حضر مع علي قتال الخوارج بالنهروان . أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن حسنون النرسي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا علي بن عُمَر الحضرمي ، قَالَ : حَدَّثَنَا حامد بن بلال البخاري ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله المقرئ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد بحير بن النضر ، قَالَ : حَدَّثَنَا غنجار ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حمزة ، عن عطاء بن السائب ، قَالَ : دعاني ميسرة أَبُو صالح ، وأرسل إليَّ رجلا يقال له : أَبُو عياش مولى أبي جحيفة السوائي ، قَالَ : فحَدَّثَنَا ، قَالَ : ما رأيت مثل جزع علي يوم النهروان ، قَالَ : جعل ، يقول : اطلبوا ذا الثدية ، قَالَ : فكنا نلتمسه ، وأنا فيمن يلتمسه فلا نجده ، فآتيه ، فيقول : ما اسم هذا المكان ؟ فنقول : نهروان ، قَالَ : فيجزع ، ثم يقول : صدق الله ، ورسوله ، وكذبتم ، والله إنه لفيهم ، قَالَ : ثم يعرق من شدة الجزع في غير حين عرق ، وأعاد ذلك مرارا يلتمسه فلم يجده ، ويعود إليه ، فيقول : أي مكان هذا ؟ وأي نهر هذا ؟ قَالَ : ثم قَالَ : على يده حلمة كحلمة الثدي ، عليه سبع شعرات أو خمس شعرات